“حين تُهَمل المعرفة، يبهت الإنسان”

حين يستهلك الشاب سنواته الأولى في اللهو والغفلة عن القراءة والتعلّم، فإنه يُفرّط في أثمن رأس مال يملكه: عقله ووقته. ومع مرور الأيام يكتشف أن الفرص قد انقضت، وأنه في آخر عمره يتمنّى لو عاد به الزمن ليتزوّد بالعلم والمعرفة. يقول ابن الجوزي: “من أنفق عصر الشباب في العلم؛ فإنه في زمن الشيخوخة يحمد جني ما غرس، ويلتذ بتصنيف ما جمع، ولا يرى ما يفقد من لذات البدن شيئًا، بالإضافة إلى ما يناله من لذات العلم.”







