قيادة التغيير في الجهات الشبابية في ظل التحولات الاجتماعية.

في ظل التحولات السريعة التي يعيشها الشباب اليوم، يواجه القادة في الجهات الشبابية تحديًا بالغ الأهمية.

في ظل التحولات السريعة التي يعيشها الشباب اليوم، يواجه القادة في الجهات الشبابية تحديًا بالغ الأهمية.

لا جدال أن الإعلام أصبح اليوم أكثر عناصر التأثير في حياة الشباب؛ فلم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو الترفيه، بل تحوّل إلى فضاء يصوغ العقول، ويشكّل الاهتمامات، ويوجه السلوكيات. في عالمٍ تغلب عليه الصورة والصوت والكلمة، تتجاذب الوسائل الإعلامية قلوب الشباب وعقولهم، فتفتح لهم آفاقًا رحبة، لكنها في الوقت ذاته قد تُورثهم تحديات عميقة في الهوية والقيم.

كنت أقول في الدورات واللقاءات والمنصات لسنوات إننا بحاجة إلى مبادرات فردية، وهذا ما زال صحيحًا ولا غنى عنه حتى اليوم؛ فالمبادرة الفردية هي الشرارة الأولى لأي تغيير، وهي مساحة الإبداع والمرونة والانطلاق دون قيود، وهي ما يجعل كل جهة شبابية قادرة على التعبير عن رؤيتها الخاصة وتجريب ما يناسب جمهورها. لكنني أظن أن حاجتنا اليوم قد اتسعت لتشمل شيئًا أكبر من ذلك