الزواج في زمن الفردانية

يعيش الجيل الحالي حالة معقدة تجاه الزواج؛ فهو يتحدث عنه كثيرًا، ويتابعه في الأفلام والمقاطع والمنصات، لكنه في العمق يبدو أقل استعدادًا له من أي وقت مضى.

يعيش الجيل الحالي حالة معقدة تجاه الزواج؛ فهو يتحدث عنه كثيرًا، ويتابعه في الأفلام والمقاطع والمنصات، لكنه في العمق يبدو أقل استعدادًا له من أي وقت مضى.

في مقالات سابقة، كان السؤال يدور حول: لماذا لا تُثمر التربية رغم كثافة الجهود؟ وظهر أن الإشكال ليس في قلة البرامج، بل في غياب الغاية التي تنتظمها، ولا في ضعف الوسائل، بل في فقدان الرابط الذي يصل بين ما نعرفه، وما نكونه، وما نفعله.

كلما ازداد الحديث عن المناهج والوثائق والكفايات والمعايير ونواتج التعلم ومؤشرات الإنجاز، شعرت أن سؤالًا أعمق يتراجع إلى الخلف بهدوء. لم يعد السؤال: لماذا نُربّي؟

لم يعد الإعلام في عصرنا الراهن مجرد ضيف يزور بيوتنا عبر شاشة التلفاز في أوقات محددة، بل تحول إلى بيئة حياتية شاملة.

لسنا متعبين لأن الحياة ثقيلة، بل لأننا نعيشها أسرع مما تحتمل نفوسنا.

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﻣﻔﺎﺭﻗﺔ ﻣﺆﻟﻤﺔ؛ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺟﻬﻮﺩ ﺿﺨﻤﺔ ﺗُﺒﺬﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﻴﻤﻲ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻇﺎﻫﺮًﺍ ﻓﻲ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ.

لم أكن أظن أن الطريق إلى الشمال سيأخذني إلى هذا القدر من الدهشة، ولا أن رحلة قصيرة يمكن أن تترك في القلب ما تتركه التجارب العميقة

في ظل التحولات السريعة التي يعيشها الشباب اليوم، يواجه القادة في الجهات الشبابية تحديًا بالغ الأهمية.

في زمنٍ يموج بالمقاطع والصور والمنشورات، لم يعد المهم أن تُنشر، بل أن تُؤثّر.
ليس كل من يملك حسابًا صانع محتوى، ولا كل من يصنع محتوى يُحدث أثرًا.
الفرق بينهما أن الأول يملأ المنصات، أما الثاني فيملأ القلوب والعقول.

معرض الكتاب ليس مجرد مكان لاقتناء الكتب، بل هو موسم ثقافي يفتح للناس نوافذ على المعرفة، ويضع القارئ أمام مئات الخيارات والتجارب المتنوعة. وفي كل عام تتجدد الحيرة: ماذا نشتري؟ وبماذا ننصح؟